الشيخ علي النمازي الشاهرودي
545
مستدرك سفينة البحار
إرشاد القلوب ما يقرب منه ( 1 ) . جملة من القضايا المربوطة بالنجف في آخر الزمان ( 2 ) . نجل : عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، التوحيد : في احتجاج مولانا أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) على أرباب الملل قال للجاثليق : ألا تخبرني عن الإنجيل الأول حين افتقدتموه عند من وجدتموه ؟ ومن وضع لكم هذا الإنجيل ؟ قال له : ما افتقدنا الإنجيل إلا يوما واحدا حتى وجدناه غضا طريا فأخرجه إلينا يوحنا ومتى ، فقال له الرضا ( عليه السلام ) : ما أقل معرفتك بسر ( بسنن - خ ل ) الإنجيل وعلمائه ؟ فإن كان هذا كما تزعم فلم اختلفتم في الإنجيل ؟ وإنما وقع الاختلاف في هذا الإنجيل الذي في أيديكم اليوم ، فلو كان على العهد الأول لم تختلفوا فيه ، ولكني مفيدك علم ذلك : إعلم أنه لما افتقد الإنجيل الأول اجتمعت النصارى إلى علمائهم فقالوا لهم : قتل عيسى بن مريم . وافتقدنا الإنجيل وأنتم العلماء فما عندكم ؟ فقال لهم الوقا ومر قابوس : إن الإنجيل في صدورنا ونحن نخرجه إليكم سفرا سفرا في كل أحد ، فلا تحزنوا عليه ولا تخلوا الكنائس ، فإنا سنتلوه عليكم في كل أحد سفرا سفرا حتى نجمعه كله فقصد الوقا ومر قابوس ويوحنا ومتى فوضعوا لكم هذا الإنجيل بعدما افتقدتم الإنجيل الأول ، وإنما كان هؤلاء الأربعة تلاميذ التلاميذ الأولين ، أعلمت ذلك ؟ قال الجاثليق : أما قبل هذا فلم أعلمه ، وقد علمته الآن ، وقد بان لي من فضل علمك بالإنجيل وسمعت أشياء مما علمته شهد قلبي أنها حق فاستزدت كثيرا من الفهم - الخبر ( 3 ) . وفي آخر هذا الحديث قال الرضا ( عليه السلام ) لرأس الجالوت : في الإنجيل مكتوب :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 37 ، وجديد ج 100 / 233 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 172 ، وجديد ج 52 / 271 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 162 ، وج 5 / 411 ، وجديد ج 10 / 306 ، وج 14 / 332 .